خسرت اول جولة ضد هذا الرجل الطاغى
ترى هل امتلأ قلبى خوفا ؟
كرهت أشد الكره أن يتدخل فى شئونى الخاصة
نظرت اليه نظرات كانت تدل
على أنى اعرف أنه لا أمل
فى أصلاح اخطاءه
اننى لا أريد أن أتحدث معه
واحدث نفسى : أحقا أننى لا أريد أن أتحدث معه
أم أننى لا استطيع رغم لهفتى الى الحديث معه ؟ ..
ولكن الأمل انطفأ فجأة حين مض كل شئ بيننا
اننى أميل اليه .. اميل اليه جدا
أنه دائما ضدى .. أننى أريد الحياة
أريد أن أنعم بالحرية معاً
فى ضوء الشمس .. مع الناس
وليس فى ظل اسلوبك اسلوب الطاغية
التى تستمد سعادتها من شقائنا
أنه مجنون ~ رفقا بى ~
خواطر / نبيلة محمود خليل