الجمعة، 31 مارس 2017
قصه قصيرة نُكران ألجميل / فيصل زكي العريدي
قصه قصيرة
نُكران ألجميل
.
قرع باب جاره طالباً منهُ ألسماح لهُ بالبناء على ألحد .
سمح له . وبعد فترة قرع جار ه بابهُ طالباً ألسماح له بالبناء على ألحد رفض قال :
أنت سمحت لي شكرا انا لا أسمح .
نُكران ألجميل
.
قرع باب جاره طالباً منهُ ألسماح لهُ بالبناء على ألحد .
سمح له . وبعد فترة قرع جار ه بابهُ طالباً ألسماح له بالبناء على ألحد رفض قال :
أنت سمحت لي شكرا انا لا أسمح .
فيصل زكي العريدي
31/3/2017
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ..الْعَالَمِ فِي..الْغَزَلْ اَلْحُبُّ يَا حٌلْوَتِي أَحْـيَا أَمَـانِينَا
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ..الْعَالَمِ فِي..الْغَزَلْ
اَلْحُبُّ يَا حٌلْوَتِي أَحْـيَا أَمَـانِينَا =مِنْ شَهْدِهِ يَا (عُلاَ) قَدْ بَاتَ يَسْقِينَا
مِيثَاقُنَا خَالِدٌ , طَابَ الْوَفَاءُ لَهُ= مَا أَجْمَلَ الْحُبَّ وَالدُّنْيَا تُهَنِّينَا!
يَا بَسْمَةً أَشْرَقَتْ بِالْحُبِّ فِي زَمَنِي=عَلَى فُــؤَادِي فَأَسْعَدْتُ الْمَحَازِينَا
يَا نَسْمَةً أَسَرَتْ قَلْبِي بِرِقَّتِهَا=فَاسْتَعْذَب الْأَسْرَ فِي دُنْيَاكِ مَفْتُونَا
فَاضَ الْجَمَالُ عَلَى رُوحِي فَبَشَّرَهَا=بِشِرْعَةِ الْحُبِّ وَالْأَقْدَارُ تُعْطِينَا
أَنْتِ الْبَشَاشَةُ تَلْقَانِي بِطَلْعَتِهَا=أَضُمُّ فِي رَوْضِهَا وَرْداً وَنَسْرِينَا
يَا فُـلَّةً لَمْ تَزَلْ تُعْطِي بِرَوْنَقِهَا=وَتَجْــــعَــلُ الْقَلْبَ يَشْتَاقُ الْبَسَاتِينَا
***
مَا اسْطَعْتُ يَوْماً.. حَيَاتِي يَا ضِيَا عُمْرِي=نِسْــيَانَ لَيْلَةَ حُبٍّ مِنْ لَيَالِينَا
يَطُولُ لَيْلِي إِذَا مَا كُنْتِ نَائِيةً=ويُقْصِرُ اللَّيْلَ فِي اللُّقْيَا تَدَانِينَا
فَفِي الْهَوَى عَاشَ قَلْبَانَا عَلَى جُزُرٍ=مِنَ الْحَنَانِ تُقَوِّي حُبَّنَا فِينَا
عُشُّ الْهَنَا ضَمَّنَا فِي أُلْفَةٍ, وَمَضَى=كَيْدُ الْوُشَاةِ بَعِيداً عَنْ تَلاَقِينَا
حَيَاتُنَا يَا (عُلاَ) حُبٌّ تُخَـلِّدُهُ=أَشْعَارُ (مُحْسِنَ) كَـمْ فَاضَتْ دَوَاوِينَا
وَالْحُلْمُ..لَيْلاَي مَا يَنْفَكُّ فِي دَمِنَا=عِطْراً يَهُبُّ شَذَاهُ الْحُلْوُ يُنْشِينَا
مَاذَا أَقُولُ ,وَكَمْ قَالَتْ مَحَبَّتُنَا=وَالْوَصْفُ لِلْحُبِّ أَمْرٌ بَاتَ يُلْهِينَا؟!
***
حَلاَوَةُ الْحُبِّ ذُقْنَاهَا بِعِشْرَتِنَا=وَلَمْ تَزَلْ تَزْرَعُ النَّشْوَى أَرَاضِينَا
وَالْحُزْنُ يَرْحَلُ فَاللُّقْيَا تُبَدِّدُهُ=وَيَنْشَأُ السَّعْدُ مِعْطَاءً بِأَيْدِينَا
وَالْعِشْقُ نَارٌ ثِقَابُ الْحُبِّ تُشْعِلُهَا=فَتَسْتَحِيلُ ضِيَاءً فِي دَيَاجِينَا
أَنْتِ الْأَصِيلَةُ يَا دُنْيَايَ يَا قَمَرِي=تِلْكَ الْأَصَالَةُ يَا لَيْلاَيَ تُغْنِينَا
اَلْحُبُّ لَيْسَ كَلاَماً قَدْ نُرَدِّدُهُ=لَكِنَّهُ جَنَّةٌ تُعْطِي الْمَلاَيِينَا
وَحُبُّنَا قَدْ سَمَا عَنْ كُلِّ لاَغِيَةٍ=لِكُلِّ مَا نَبْتَغِي فِي الْحُبِّ يُدْنِينَا
نَدُورُ فِي كُلِّ حَيٍّ لاَ نُريدُ حَداً=إِلاَّ ابْتِسَامَةَ حُبٍّ مِـنْ تَصَافِينَا
***
قَابَلْتُهَـا صُدْفَةً وَالْحُبُّ جَمَّعَنَا=عَلَى الْمَحَبَّةِ فاحْلَوَّتْ أَمَاسِينَا
قَالَتْ: أَأَنْتَ حَبِيبِي؟ قُلْتُ:يُسْعِدُنِي=أَنْ نَسْبَحَ الْعُـــــمْرَ وَاللُّقْيَا مَرَاسِينَا
قَالَتْ: أَعُذِّبْتَ مِثْلِي فِي الْهَوَى..أَمَلِي=قُلْتُ : اسْأَلِي عَاشِقاً بِالْحُبِّ مَطْحُونَا
قَالَتْ: تَعَالَ ..حَبِيبِي أَنْتَ يَا مَلَكِي=نَنْسَ الْعذَاب الَّذِي يَحْوِيهِ مَاضِينَا
فَالْأَمْسُ كَانَ جِرَاحاً بَعْدُ مَا انْدَمَلَتْ=وَكُنْتَ فِيهِ بِــنَارِ الآهِ مَشْحُونَا
قُلْتُ : اسْعَدِي..حُلْوَتِي فَالْحُــــــبُّ يُرْشِدُنَا=إِلَى الطَّرِيقِ الَّذِي يَحْتَاجُ تَبْيِينَا
أَنَا وَأَنْتِ بِدَرْبِ الْحُبِّ نَقْطَعُهُ=بِوَحْدَةِ الْقَلْبِ وَالْإِخْلاَصِ مَاشِينَا
***
عَيْنَاكِ يَا بَسْمَتِي وَالسِّحْرُ يَجْذِبُنِي=فِي عَالَمٍ قَدْ غَدَا بِالْحُبِّ مَأْمُونَا
وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ يَا لَيْلاَيَ أَقْصِدُهُ=فَبَارِكِي الْحُبَّ يَا عَلْيَاءُ وَارْوِينَا
مَا الْحُبُّ؟! قُولِي لِقَلْبِي كَيْ يُطَمْئِنَنِي=وَمَا نِهَايَتُهُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَا؟!!!!
هَذَا سُؤَالٌ عَجِيبٌ قَدْ أُرَدِّدُهُ=وَاللَّهُ – يَا بَسْمَتِي- يَهْدِي الْمُرِيدِينَا
أَجَابَ قَلْبُكِ – يَا دُنْيَايَ يَا قَمَرِي=اَلْحُبُّ شَيْءٌ جَمِيلٌ لِلْوَفِيِّينَا
مَاذَا جَرَى لِي؟! أُحِبُّ النَّاسَ قَاطِبَةً= أُحِسُّ أَنَّهُمُ بِالْحُبِّ يَبْنُونَا
اَلْحُبُّ بَاقَةُ وَرْدٍ فِي حَدِيقَتِنَا=تُسْقَى بِدَمْعَةِ شَوْقٍ مِنْ مَآقِينَا
***
هَلْ نَبْتَغِي يَا(عُلاَ) مِنْ حُبِّنَا بَدَلاً=وَالْحُبُّ مِنْ غَيْثِهِ أَحْيَا أَمَالِينَا؟!
سَأَلْتُ نَفْسِي: أَزَهْرُ الْحُبِّ مُبْتَهِجٌ=يَشْدُو بِلَحْنٍ جَمِيلٍ مِنْ أَغَانِينَا؟!
لَمَحْتُهُ يَا(عُلاَ) فَرْحَانَ يَرْمُقُنَا=وَنَظْرَةُ الْحُبِّ فِي عَيْنَيْهِ تَكْفِينَا
سَأَلْتُكِ الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ أُعَظِّمُهُ=فَبُحْتِ بِالشَّوْقِ (يَا عَلْيَاءُ) يُدْفِينَا
قَالَتْ:نَعِيشُ مَعاً فِي ظِلِّ تَجْرِبَةٍ=أَبْدَعْتَ فِيهَا وَقَيَّدْتَ الثَّعَابِينَا
فَكَـمْ تَلَوَّوْا, لِغَدْرٍ فِي طَبِيعَتِهِمْ=وَكَمْ سَعَــوْا بَيْنَنَا فِي الْبُعْدِ وَاشِينَا
وَكَمْ أَدَارُوا كُؤُوسَ الشَّكِّ تَطْلُبُنَا=فَمَا شَرِبْنَا وَخَيَّبْنَا الشَّيَاطِينَا
***
يَا مَنْ سَعَيْتُمْ إِلَى الْإِفْسَادِ وِجْهَتَنَا=كُنْتُمْ عَلَى الْحُبِّ وَالْأَحْبَابِ جَانِينَا
وَقَدْ خَرَجْنَا كَمَانُ الْحُبِّ يُطْرِبُنَا=مِنْ مِحْنَةِ الْبُعْدِ وَاخْتَرْنَا شَوَاطِينَا
قُلْتُ :انْعَمِي يَا(عُلاَ) فَالْيَوْمُ مَوْعِدُنَا=تُتَوِّجُ الْحُبَّ بِاللُّقْيَا تَـهَـانِينَا
لاَ تَسْـمَعِي لِعَدُوٍّ بَاتَ يَكْرَهُنَا=صَدْرُ الْعَدُوِّ انْطَوَى بِالْغِلِّ مَدْفُونَا
الدِّفْءُ يَمْلَأُ قَلْبِي مُــــتْعَةً وَوَفَا =يَسْقِي فُؤَادِي وَيَحْـتَلُّ الشَّرَايِينَا
أَنْتِ الَّتِي أَشْرَقَتْ بِالْحُبِّ يَــــمْلِكُنِي=أَنْتِ الْوَحِيدَةُ فِي قَلْبِي تَغُوصِينَا
يَا أَيُّهَا الصَّبُّ قَدْ عَانَيْتَ مِنْ زَمَنٍ=يُلَوِّنُ الْحُبَّ لِلْعُشَّاقِ تَلْوِينَا
***
دَارَيْتَ حُبَّكَ عَنْ مَحْبُوبَةٍ فَغَدَتْ =لاَ تَعْلَمُ الْحُبَّ زَهْــراً فِي رَوَابِينَا
مَاذَا جَنَيْتَ بِذَاكَ الْفِعْلِ يَا أَسَفَى=غَيْرَ ابْتِعَادِ الْهَوَى عَنَّا أَحَايِينَا؟!
تُطِيقُ ظُلْمَ الْهَوَى فِي نَبْعِ تَجْرِبَةٍ =كَادَتْ بِأَمْرِ الْهَوَى تَأْتِي وَتُؤْوينَا
قَابَلْتُهَا وَزُهُورُ الْقُرْبِ تَضْحَكُ لِي=وَالْوَصْلُ مِنْ سَعْدِنَا يَرْوِي فَيَافِينَا
مَا زِلْتُ فِي نَشْوَتِي الْعُظْمَى بِفَاتِنَتِي=أَحْيَا سَعِيداً وَحُبِّي ظَلَّ مَيْمُونَا
كُنَّا مَعاً فَضَحِكْنَا لِلْجَمَالِ رُؤىً=وَقَلْبُهَا خَزَّنَ الْأَسْرَارَ تَخْزِينَا
يَا حُلْوَتِي جَاءَ يَوْمُ الْوَعْدِ يَجْمَعُنَا=وَلَيْسَ شَيْءٌ عَنِ الْأَحْلاَمِ يُثْنِينَا
***
اَلْقَلْبُ يَا حُلْوَتِي بِالْحُبِّ مُشْتَعِلٌ =نَأْوِي إِلَيْهِ بِهَمْسِ الْحُبِّ دَافِينَا
مَا سَاءَنِي يَا(عُلاَ) إِلاَّ الْفِرَاقُ دَنَا=وَالْبَيْنُ يَأْتِي كَمَا لَوْ كَانَ سِكِّينَا
مَهْمَا تَنَكَّرَتِ الْأَيَّامُ يَا أَمَلِي=فَالْحُبُّ قَدْ حَصَّنَ الْعُشَّاقَ تَحْصِينَا
وَنَحْنُ فِي - عُمْرِنَا – وَرْدٌ يَفِيضُ شَذاً=عَلَى الْحَيَاةِ وَنُورُ الْحُبِّ يَهْدِينَا
ذُقْتُ النَّوَى فِي الْهَوَى - يَا بَسْـــمَتِي -كَلَظَىً =يَكْوِي الْفُؤَادَ كَمَا نَكْـوِي الْفَسَاتِينَا
لَكِنَّنِي صَابِرٌ وَالصَّبْرُ يُطْمِعُنِي= فِي وَصْلِ قَلْبِكِ وَالْأَيَّامُ تُنْسِينَا
أَصْدَاءُ صَوْتِي كَنَارِ الْحُبِّ مَا انْطَفَأَتْ=لِبَسْمَتِي قَدْ تُغَنِّي كَالْمُغَنِّينَا
***
وَالشَّوْقُ يَحْرِقُ قَلْبِي لاَ يُطِيقُ نَوىً =وَالْفِكْرُ قَدْ كَوَّنَ الْأَحْزَانَ تَكْوِينَا
دَقَّاتُ قَلْبِي بِبَابِ الْحُبِّ وَاقِفَةٌ =فَكَيْفَ- يَا قِطَّتِي- أَضْحَتْ بَرَاهِينَا؟!
مَاذَا أَقُولُ لِقَلْبِي جَاءَ يَسْأَلُنِي=عَنْ مَوْعِدٍ ضَمَّنَ الْأَشْوَاقَ تَضْمِينَا؟!
هَلْ تُبْهِجِينَ فُؤَادِي بِالْوُعُودِ ؟!غَداً =هَذِي السَّعَادَةُ تَرْوِيهَا أَيَادِينَا؟!!!!
أَمْ تَتْرُكِينَ فُؤَادِي بَاتَ فِي أَسَفٍ =تَبْكِي السَّمَاءُ طَوِيلاً مِنْ مَآسِينَا؟!!!!
تَغِيبُ كُلُّ نُجُومِ الْحُبِّ آسِفَةً=وَكَيْفَ..(عَلْيَا) بِنَارِ الْهَـــجْرِِ تَكْوِينَا؟!
أُلْفِي رَفِيقَةَ عُمْرِي فِي مَحَاسِنِهَا=تَشُدُّنِي لِهَوَاهَا بَاتَ مَجْنُونَا
***
أَضُمُّهَا لِفُؤَادِي وَالدُّنَا ابْتَسَمَتْ=وَنَحْنُ نَجْنِي ثِمَارَ الْحُبِّ شَادِينَا
حَنَّ الْفُؤَادُ إِلَى (عَلْيَا) وَعَانَقَهَا=يَقُولُ:(عَلْيَا) طَوَالَ الْعُمْرِ حِــــبِّينَا
شُمُوعُ شَوْقِي تُنِيرُ اللَّيْلَ, تَجْعَلُهُ=لَيْلاً طَوِيلاً جَمِيلاً فِي مَغَانِينَا
بِالشِّعْرِ أَهْمِسُ يَا لَيْلاَيَ يَا قَدَرِي=يَا مَنْبَعَ الْحُسْنِ, يَحْوِي الدِّلَّ وَاللِّينَا
وَالْعَيْنُ تَرْنُو تِجَاهَ الْعَيْنِ عَاشِقَةً=وَالْكَفُّ نَائِمَةٌ فِي الْكَفِّ تَحْكِينَا
يَفُوتُ- يَا بَسْمَتِي – لَيْلٌ يُقَدِّسُنَا=يَأْتِي الصَّبَاحُ وَ يَأْتِي الشِّعْرُ يَرْوِينَا
أَقُولُ : يَا فَرْحَتِي وَالشِّعْرُ يَتْبَعُنِي=تَقُولُ : قَدْ زَارَنَا فَرْحَانَ مَوْزُونَا
***
وَالْحُبُّ كَالْكَوْنِ رَحْبٌ لاَ حُدُودَ لَهُ=وَلَمْ أَزَلْ فِي سَمَاءِ الْحُبِّ مَدْيُونَا
نَاجَيْتُهَا , وَحَنَانُ الْحُبِّ صَوَّرَنَا=فِي لَحْظَةِ الْحُبِّ وَالدُّنْيَا تُنَاجِينَا
أَنْتِ السَّنَا وَالْمُنَى وَالْعِشْقُ يَا فَرَحِي=يَا نَجْمَةَ الْحُبِّ تَسْرِي فِي قَوَافِينَا
كُونِي لَنَا فِي لَيَالِي الْعِشْقِ مَلْحَمَةً=تُخَلِّدُ الْأَمْسَ مِنْ أَمْجَادِ وَادِينَا
الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ..الْعَالَمْ
اَلْحُبُّ يَا حٌلْوَتِي أَحْـيَا أَمَـانِينَا =مِنْ شَهْدِهِ يَا (عُلاَ) قَدْ بَاتَ يَسْقِينَا
مِيثَاقُنَا خَالِدٌ , طَابَ الْوَفَاءُ لَهُ= مَا أَجْمَلَ الْحُبَّ وَالدُّنْيَا تُهَنِّينَا!
يَا بَسْمَةً أَشْرَقَتْ بِالْحُبِّ فِي زَمَنِي=عَلَى فُــؤَادِي فَأَسْعَدْتُ الْمَحَازِينَا
يَا نَسْمَةً أَسَرَتْ قَلْبِي بِرِقَّتِهَا=فَاسْتَعْذَب الْأَسْرَ فِي دُنْيَاكِ مَفْتُونَا
فَاضَ الْجَمَالُ عَلَى رُوحِي فَبَشَّرَهَا=بِشِرْعَةِ الْحُبِّ وَالْأَقْدَارُ تُعْطِينَا
أَنْتِ الْبَشَاشَةُ تَلْقَانِي بِطَلْعَتِهَا=أَضُمُّ فِي رَوْضِهَا وَرْداً وَنَسْرِينَا
يَا فُـلَّةً لَمْ تَزَلْ تُعْطِي بِرَوْنَقِهَا=وَتَجْــــعَــلُ الْقَلْبَ يَشْتَاقُ الْبَسَاتِينَا
***
مَا اسْطَعْتُ يَوْماً.. حَيَاتِي يَا ضِيَا عُمْرِي=نِسْــيَانَ لَيْلَةَ حُبٍّ مِنْ لَيَالِينَا
يَطُولُ لَيْلِي إِذَا مَا كُنْتِ نَائِيةً=ويُقْصِرُ اللَّيْلَ فِي اللُّقْيَا تَدَانِينَا
فَفِي الْهَوَى عَاشَ قَلْبَانَا عَلَى جُزُرٍ=مِنَ الْحَنَانِ تُقَوِّي حُبَّنَا فِينَا
عُشُّ الْهَنَا ضَمَّنَا فِي أُلْفَةٍ, وَمَضَى=كَيْدُ الْوُشَاةِ بَعِيداً عَنْ تَلاَقِينَا
حَيَاتُنَا يَا (عُلاَ) حُبٌّ تُخَـلِّدُهُ=أَشْعَارُ (مُحْسِنَ) كَـمْ فَاضَتْ دَوَاوِينَا
وَالْحُلْمُ..لَيْلاَي مَا يَنْفَكُّ فِي دَمِنَا=عِطْراً يَهُبُّ شَذَاهُ الْحُلْوُ يُنْشِينَا
مَاذَا أَقُولُ ,وَكَمْ قَالَتْ مَحَبَّتُنَا=وَالْوَصْفُ لِلْحُبِّ أَمْرٌ بَاتَ يُلْهِينَا؟!
***
حَلاَوَةُ الْحُبِّ ذُقْنَاهَا بِعِشْرَتِنَا=وَلَمْ تَزَلْ تَزْرَعُ النَّشْوَى أَرَاضِينَا
وَالْحُزْنُ يَرْحَلُ فَاللُّقْيَا تُبَدِّدُهُ=وَيَنْشَأُ السَّعْدُ مِعْطَاءً بِأَيْدِينَا
وَالْعِشْقُ نَارٌ ثِقَابُ الْحُبِّ تُشْعِلُهَا=فَتَسْتَحِيلُ ضِيَاءً فِي دَيَاجِينَا
أَنْتِ الْأَصِيلَةُ يَا دُنْيَايَ يَا قَمَرِي=تِلْكَ الْأَصَالَةُ يَا لَيْلاَيَ تُغْنِينَا
اَلْحُبُّ لَيْسَ كَلاَماً قَدْ نُرَدِّدُهُ=لَكِنَّهُ جَنَّةٌ تُعْطِي الْمَلاَيِينَا
وَحُبُّنَا قَدْ سَمَا عَنْ كُلِّ لاَغِيَةٍ=لِكُلِّ مَا نَبْتَغِي فِي الْحُبِّ يُدْنِينَا
نَدُورُ فِي كُلِّ حَيٍّ لاَ نُريدُ حَداً=إِلاَّ ابْتِسَامَةَ حُبٍّ مِـنْ تَصَافِينَا
***
قَابَلْتُهَـا صُدْفَةً وَالْحُبُّ جَمَّعَنَا=عَلَى الْمَحَبَّةِ فاحْلَوَّتْ أَمَاسِينَا
قَالَتْ: أَأَنْتَ حَبِيبِي؟ قُلْتُ:يُسْعِدُنِي=أَنْ نَسْبَحَ الْعُـــــمْرَ وَاللُّقْيَا مَرَاسِينَا
قَالَتْ: أَعُذِّبْتَ مِثْلِي فِي الْهَوَى..أَمَلِي=قُلْتُ : اسْأَلِي عَاشِقاً بِالْحُبِّ مَطْحُونَا
قَالَتْ: تَعَالَ ..حَبِيبِي أَنْتَ يَا مَلَكِي=نَنْسَ الْعذَاب الَّذِي يَحْوِيهِ مَاضِينَا
فَالْأَمْسُ كَانَ جِرَاحاً بَعْدُ مَا انْدَمَلَتْ=وَكُنْتَ فِيهِ بِــنَارِ الآهِ مَشْحُونَا
قُلْتُ : اسْعَدِي..حُلْوَتِي فَالْحُــــــبُّ يُرْشِدُنَا=إِلَى الطَّرِيقِ الَّذِي يَحْتَاجُ تَبْيِينَا
أَنَا وَأَنْتِ بِدَرْبِ الْحُبِّ نَقْطَعُهُ=بِوَحْدَةِ الْقَلْبِ وَالْإِخْلاَصِ مَاشِينَا
***
عَيْنَاكِ يَا بَسْمَتِي وَالسِّحْرُ يَجْذِبُنِي=فِي عَالَمٍ قَدْ غَدَا بِالْحُبِّ مَأْمُونَا
وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ يَا لَيْلاَيَ أَقْصِدُهُ=فَبَارِكِي الْحُبَّ يَا عَلْيَاءُ وَارْوِينَا
مَا الْحُبُّ؟! قُولِي لِقَلْبِي كَيْ يُطَمْئِنَنِي=وَمَا نِهَايَتُهُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَا؟!!!!
هَذَا سُؤَالٌ عَجِيبٌ قَدْ أُرَدِّدُهُ=وَاللَّهُ – يَا بَسْمَتِي- يَهْدِي الْمُرِيدِينَا
أَجَابَ قَلْبُكِ – يَا دُنْيَايَ يَا قَمَرِي=اَلْحُبُّ شَيْءٌ جَمِيلٌ لِلْوَفِيِّينَا
مَاذَا جَرَى لِي؟! أُحِبُّ النَّاسَ قَاطِبَةً= أُحِسُّ أَنَّهُمُ بِالْحُبِّ يَبْنُونَا
اَلْحُبُّ بَاقَةُ وَرْدٍ فِي حَدِيقَتِنَا=تُسْقَى بِدَمْعَةِ شَوْقٍ مِنْ مَآقِينَا
***
هَلْ نَبْتَغِي يَا(عُلاَ) مِنْ حُبِّنَا بَدَلاً=وَالْحُبُّ مِنْ غَيْثِهِ أَحْيَا أَمَالِينَا؟!
سَأَلْتُ نَفْسِي: أَزَهْرُ الْحُبِّ مُبْتَهِجٌ=يَشْدُو بِلَحْنٍ جَمِيلٍ مِنْ أَغَانِينَا؟!
لَمَحْتُهُ يَا(عُلاَ) فَرْحَانَ يَرْمُقُنَا=وَنَظْرَةُ الْحُبِّ فِي عَيْنَيْهِ تَكْفِينَا
سَأَلْتُكِ الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ أُعَظِّمُهُ=فَبُحْتِ بِالشَّوْقِ (يَا عَلْيَاءُ) يُدْفِينَا
قَالَتْ:نَعِيشُ مَعاً فِي ظِلِّ تَجْرِبَةٍ=أَبْدَعْتَ فِيهَا وَقَيَّدْتَ الثَّعَابِينَا
فَكَـمْ تَلَوَّوْا, لِغَدْرٍ فِي طَبِيعَتِهِمْ=وَكَمْ سَعَــوْا بَيْنَنَا فِي الْبُعْدِ وَاشِينَا
وَكَمْ أَدَارُوا كُؤُوسَ الشَّكِّ تَطْلُبُنَا=فَمَا شَرِبْنَا وَخَيَّبْنَا الشَّيَاطِينَا
***
يَا مَنْ سَعَيْتُمْ إِلَى الْإِفْسَادِ وِجْهَتَنَا=كُنْتُمْ عَلَى الْحُبِّ وَالْأَحْبَابِ جَانِينَا
وَقَدْ خَرَجْنَا كَمَانُ الْحُبِّ يُطْرِبُنَا=مِنْ مِحْنَةِ الْبُعْدِ وَاخْتَرْنَا شَوَاطِينَا
قُلْتُ :انْعَمِي يَا(عُلاَ) فَالْيَوْمُ مَوْعِدُنَا=تُتَوِّجُ الْحُبَّ بِاللُّقْيَا تَـهَـانِينَا
لاَ تَسْـمَعِي لِعَدُوٍّ بَاتَ يَكْرَهُنَا=صَدْرُ الْعَدُوِّ انْطَوَى بِالْغِلِّ مَدْفُونَا
الدِّفْءُ يَمْلَأُ قَلْبِي مُــــتْعَةً وَوَفَا =يَسْقِي فُؤَادِي وَيَحْـتَلُّ الشَّرَايِينَا
أَنْتِ الَّتِي أَشْرَقَتْ بِالْحُبِّ يَــــمْلِكُنِي=أَنْتِ الْوَحِيدَةُ فِي قَلْبِي تَغُوصِينَا
يَا أَيُّهَا الصَّبُّ قَدْ عَانَيْتَ مِنْ زَمَنٍ=يُلَوِّنُ الْحُبَّ لِلْعُشَّاقِ تَلْوِينَا
***
دَارَيْتَ حُبَّكَ عَنْ مَحْبُوبَةٍ فَغَدَتْ =لاَ تَعْلَمُ الْحُبَّ زَهْــراً فِي رَوَابِينَا
مَاذَا جَنَيْتَ بِذَاكَ الْفِعْلِ يَا أَسَفَى=غَيْرَ ابْتِعَادِ الْهَوَى عَنَّا أَحَايِينَا؟!
تُطِيقُ ظُلْمَ الْهَوَى فِي نَبْعِ تَجْرِبَةٍ =كَادَتْ بِأَمْرِ الْهَوَى تَأْتِي وَتُؤْوينَا
قَابَلْتُهَا وَزُهُورُ الْقُرْبِ تَضْحَكُ لِي=وَالْوَصْلُ مِنْ سَعْدِنَا يَرْوِي فَيَافِينَا
مَا زِلْتُ فِي نَشْوَتِي الْعُظْمَى بِفَاتِنَتِي=أَحْيَا سَعِيداً وَحُبِّي ظَلَّ مَيْمُونَا
كُنَّا مَعاً فَضَحِكْنَا لِلْجَمَالِ رُؤىً=وَقَلْبُهَا خَزَّنَ الْأَسْرَارَ تَخْزِينَا
يَا حُلْوَتِي جَاءَ يَوْمُ الْوَعْدِ يَجْمَعُنَا=وَلَيْسَ شَيْءٌ عَنِ الْأَحْلاَمِ يُثْنِينَا
***
اَلْقَلْبُ يَا حُلْوَتِي بِالْحُبِّ مُشْتَعِلٌ =نَأْوِي إِلَيْهِ بِهَمْسِ الْحُبِّ دَافِينَا
مَا سَاءَنِي يَا(عُلاَ) إِلاَّ الْفِرَاقُ دَنَا=وَالْبَيْنُ يَأْتِي كَمَا لَوْ كَانَ سِكِّينَا
مَهْمَا تَنَكَّرَتِ الْأَيَّامُ يَا أَمَلِي=فَالْحُبُّ قَدْ حَصَّنَ الْعُشَّاقَ تَحْصِينَا
وَنَحْنُ فِي - عُمْرِنَا – وَرْدٌ يَفِيضُ شَذاً=عَلَى الْحَيَاةِ وَنُورُ الْحُبِّ يَهْدِينَا
ذُقْتُ النَّوَى فِي الْهَوَى - يَا بَسْـــمَتِي -كَلَظَىً =يَكْوِي الْفُؤَادَ كَمَا نَكْـوِي الْفَسَاتِينَا
لَكِنَّنِي صَابِرٌ وَالصَّبْرُ يُطْمِعُنِي= فِي وَصْلِ قَلْبِكِ وَالْأَيَّامُ تُنْسِينَا
أَصْدَاءُ صَوْتِي كَنَارِ الْحُبِّ مَا انْطَفَأَتْ=لِبَسْمَتِي قَدْ تُغَنِّي كَالْمُغَنِّينَا
***
وَالشَّوْقُ يَحْرِقُ قَلْبِي لاَ يُطِيقُ نَوىً =وَالْفِكْرُ قَدْ كَوَّنَ الْأَحْزَانَ تَكْوِينَا
دَقَّاتُ قَلْبِي بِبَابِ الْحُبِّ وَاقِفَةٌ =فَكَيْفَ- يَا قِطَّتِي- أَضْحَتْ بَرَاهِينَا؟!
مَاذَا أَقُولُ لِقَلْبِي جَاءَ يَسْأَلُنِي=عَنْ مَوْعِدٍ ضَمَّنَ الْأَشْوَاقَ تَضْمِينَا؟!
هَلْ تُبْهِجِينَ فُؤَادِي بِالْوُعُودِ ؟!غَداً =هَذِي السَّعَادَةُ تَرْوِيهَا أَيَادِينَا؟!!!!
أَمْ تَتْرُكِينَ فُؤَادِي بَاتَ فِي أَسَفٍ =تَبْكِي السَّمَاءُ طَوِيلاً مِنْ مَآسِينَا؟!!!!
تَغِيبُ كُلُّ نُجُومِ الْحُبِّ آسِفَةً=وَكَيْفَ..(عَلْيَا) بِنَارِ الْهَـــجْرِِ تَكْوِينَا؟!
أُلْفِي رَفِيقَةَ عُمْرِي فِي مَحَاسِنِهَا=تَشُدُّنِي لِهَوَاهَا بَاتَ مَجْنُونَا
***
أَضُمُّهَا لِفُؤَادِي وَالدُّنَا ابْتَسَمَتْ=وَنَحْنُ نَجْنِي ثِمَارَ الْحُبِّ شَادِينَا
حَنَّ الْفُؤَادُ إِلَى (عَلْيَا) وَعَانَقَهَا=يَقُولُ:(عَلْيَا) طَوَالَ الْعُمْرِ حِــــبِّينَا
شُمُوعُ شَوْقِي تُنِيرُ اللَّيْلَ, تَجْعَلُهُ=لَيْلاً طَوِيلاً جَمِيلاً فِي مَغَانِينَا
بِالشِّعْرِ أَهْمِسُ يَا لَيْلاَيَ يَا قَدَرِي=يَا مَنْبَعَ الْحُسْنِ, يَحْوِي الدِّلَّ وَاللِّينَا
وَالْعَيْنُ تَرْنُو تِجَاهَ الْعَيْنِ عَاشِقَةً=وَالْكَفُّ نَائِمَةٌ فِي الْكَفِّ تَحْكِينَا
يَفُوتُ- يَا بَسْمَتِي – لَيْلٌ يُقَدِّسُنَا=يَأْتِي الصَّبَاحُ وَ يَأْتِي الشِّعْرُ يَرْوِينَا
أَقُولُ : يَا فَرْحَتِي وَالشِّعْرُ يَتْبَعُنِي=تَقُولُ : قَدْ زَارَنَا فَرْحَانَ مَوْزُونَا
***
وَالْحُبُّ كَالْكَوْنِ رَحْبٌ لاَ حُدُودَ لَهُ=وَلَمْ أَزَلْ فِي سَمَاءِ الْحُبِّ مَدْيُونَا
نَاجَيْتُهَا , وَحَنَانُ الْحُبِّ صَوَّرَنَا=فِي لَحْظَةِ الْحُبِّ وَالدُّنْيَا تُنَاجِينَا
أَنْتِ السَّنَا وَالْمُنَى وَالْعِشْقُ يَا فَرَحِي=يَا نَجْمَةَ الْحُبِّ تَسْرِي فِي قَوَافِينَا
كُونِي لَنَا فِي لَيَالِي الْعِشْقِ مَلْحَمَةً=تُخَلِّدُ الْأَمْسَ مِنْ أَمْجَادِ وَادِينَا
الشاعر والروائي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ..الْعَالَمْ
تغرب شمس وتشرق شمس / Ahmad Mousa
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تغرب شمس وتشرق شمس
فلا تحن لشيء٠٠
مثل حنين الوفاء..
ولا يطربك شيء٠٠
أحلى من الود والإخاء ...
تتسابق فيه القلوب المغــردة
لترسل معها٠٠
روائع الدعــــاء!!
بأن يبارك الله لكم في عافيتكم
ويغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم
ويجنبنا ووطننا الحبيب المحن
ويعم علينا وعلى بلادنا بالامن والامان ...امين يا رب العالمين
صباح الخير
وجمعـتكم مباركـــــة
تغرب شمس وتشرق شمس
فلا تحن لشيء٠٠
مثل حنين الوفاء..
ولا يطربك شيء٠٠
أحلى من الود والإخاء ...
تتسابق فيه القلوب المغــردة
لترسل معها٠٠
روائع الدعــــاء!!
بأن يبارك الله لكم في عافيتكم
ويغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم
ويجنبنا ووطننا الحبيب المحن
ويعم علينا وعلى بلادنا بالامن والامان ...امين يا رب العالمين
صباح الخير
وجمعـتكم مباركـــــة
همسة الجمعة..'.Ahmad Mousa
همسة الجمعة..'..........
*كَرَامَاتُ الصَلاَةُ علَىٰ النبيﷺ*
قالَ ابنُ الجَوَزِيّ
- رَحِمَهُ اللّهُ وغَفَرَ لَه - :-
«وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللّه أُنّ في الصَّلاةِ علَىٰ نبينا مُحَمّدٍﷺ عَشْرَ كَرَامَات:-
*1- صَلاَةُ المَلِكِ الجَـبّار.*
*2- شَفَاعِةِ النَّبِيّ المُخْتَارﷺ.*
*3- الاِقْتِدَاءُ بالمَلاَئِكةِ الأَبْرَار.*
*4- مُخَالَفةُ المُنَافِقينِ والكُفّار.*
*5- مَحْوُ الخَطَايَا والأَوْزَار.*
*6- قَضَاءُ الحَوَائِجِ والأَوْطَار.*
*7- تَنْوِيرُ الظَوَاهِر والأَسْرَار.*
*8- النَّجَاةُ من عَذابِ دَارِالنيران والبَوَارِ.*
*9- دُخُولِ دَارِ الرَّاحَةِ والقَرَار.*
*10- سَلاَمُ المَلِكِ الغَفًّار».*
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أجمعين
جمعة سعيدة مقبولة مباركة
*كَرَامَاتُ الصَلاَةُ علَىٰ النبيﷺ*
قالَ ابنُ الجَوَزِيّ
- رَحِمَهُ اللّهُ وغَفَرَ لَه - :-
«وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللّه أُنّ في الصَّلاةِ علَىٰ نبينا مُحَمّدٍﷺ عَشْرَ كَرَامَات:-
*1- صَلاَةُ المَلِكِ الجَـبّار.*
*2- شَفَاعِةِ النَّبِيّ المُخْتَارﷺ.*
*3- الاِقْتِدَاءُ بالمَلاَئِكةِ الأَبْرَار.*
*4- مُخَالَفةُ المُنَافِقينِ والكُفّار.*
*5- مَحْوُ الخَطَايَا والأَوْزَار.*
*6- قَضَاءُ الحَوَائِجِ والأَوْطَار.*
*7- تَنْوِيرُ الظَوَاهِر والأَسْرَار.*
*8- النَّجَاةُ من عَذابِ دَارِالنيران والبَوَارِ.*
*9- دُخُولِ دَارِ الرَّاحَةِ والقَرَار.*
*10- سَلاَمُ المَلِكِ الغَفًّار».*
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أجمعين
جمعة سعيدة مقبولة مباركة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


