السبت، 1 أبريل 2017

ذكرى أم النكبات / د.خالد بنات / برلين

ذكرى أم النكبات
قسما أردتموها ذكرى خرساء أهل عقل مجون
لا أم نكسات تأرخ... لأعناق شرفاء تطاح بفنون
قلاع شعوب، لا قصور شُخْصِ شطرنج دمى جنون
أصنام فراعنة اصبحتم غياهبكم تعّن ظلمات عيون
رياح يأس هوجاء لا يطبعها إلا مستسلمون جِزّة
و من ثمار الأوطان حلم يُقْطَف وَهْدَهُم عِزة
فزعا تبث الشكوى تثلج مدق الصدر يدا تعون
كما الأمل دارة كفن غريبة لموت غرق رزغة
والتاريخ ذو الصلاحية بات للنُّكَبِ بكاء عهر ذرعة
و لا شَيْنَ في تقلب و إرهابٌ رُحِّل لا يُجَنَّدُ فزعة
و لحد حمِّية كرامة القدس فلا جِشْتُم همة
و أوَّاه فلسطين اتبعتم الفيحاء تستنصر دمعة
صنعاء الحت بغداد عويلا فهمت بالسعيد جزعة
تونس قهرت، سيناء بكت، و غزة عريت بيعة
طرابلس صرخت، ترافعت، تألمت كما تناثرت فظعة
فلسطين نادت، ناجت، تحاججت ، و ناحت فيظة
سكّنت أمتنا جراحها كفرا لكثرة السعف سعية
و في الملمات ضياع صقر جسد مكرر الميتات
ينابيع غيب هوية يجفى مع خلسة النفقات
سبيل مسكن الجراح لجنى وكالة إغاثة النتفات
فوت تسع و ستون عاما تسلب كتدوير النفايات
فأي قُتِّرا صامتا سيفجر شرايين المخيمات
و في أكناف الحنين إلى العودة تضخ المقهرات،
عناوين السلام تقلب ألألم... لا تلم الجراحات،
عصور عمياء على جوانح القهر تنثر العذابات،
و الركض بين أضلاع الشقاء في اعماق حزننا،
خواصر صابرين أواصر انسان العرب يدمها حرقا
و البحث عن صراع شعاع الفكر البسيط لهفا
نوقف دوران الأرض عن نار تثلج الماء بحثا،
عن زيتونة تثمر عناقيد عنب أو عقول رزناء
تتحوصل في السيقان أسئلة رب عن أخ سواء
 ولا تزمجر آه فيغلق أذنية من أصابتة الخيانة داء
الشاعر الفلسطيني
 د.خالد بنات / برلين

سأرحل من نظرات السخرية خواطر / نبيلة محمود خليل

سأرحل من نظرات السخرية !!!
أشعر بالندم لانى أخبرتك بحبى 
لقد أخفيت عنى أشياء ولم تصارحنى
مما جعلت القلق يقتلونى
ودعوتك للتفاهم والمصارحة فأبيت
اتركنى فسأخرج دون عوده
لقد حطمت قلبى 
حبك زائف والان ارحل فلن تكون لى يوما 
 خواطر / نبيلة محمود خليل

حاولت أهرب م العزاب / مصطفى سالم

حاولت أهرب م العزاب
مالقيتش باب
عايش سنين عالحال ده
لما شعرى شاب
همه يادوب أربع حيطان
من غير بيبان
داير انا فى نفس المكان ده
من زمان
داير انا وعمال أدور
ماتقولش تور مربوط ف ساقيه
ومالوهش دور عمال بيروى ف
أرض بور لا الارض عايزه ترتوى
ولا فيه أماره أو إشاره أو عتاب
انا فى الآم دايما حضور
وتمللى فى كشوف الفرح
مكتوب غياب
م  س

ليه مشيتي السكه لوحدك #محمد -مفتاح

ليه مشيتي السكه لوحدك 
مشوارك لسه طويل 
لو حتي انا مش من بختك 
خايف من ضلمة ليل
من ساعة فرقه مابينا 
هتضيع حلم سنينا 
لسانا عاشقين فين كنا 
مابتبعدنا المشاوير 
أوقات الشوق يحضنا 
وساعات شاردين كالطير 
من حلم تعيشه عيونا 
ولقانا بعد رحيل 
لساها السكه بتبعد 
واحنا بنوفي اما بنوعد 
لو يوم احساسك بيا 
اتغير مابقاش هو 
ياحبيبتي أنا كل مافيا 
عاشق دايب وبقوه 
أزاي هتكوني لوحدك 
وأنا قلبي بيعشق قلبك 
ولا حول ليه ولاقوة 
#محمد -مفتاح

دمشق الشأم / Malak Alasfar


دمشق الشأم
..........................................


دمشق الشأم الجنان والخلود
الحسن فيك تزينك الورود
الناس فيك من معادن صلبة


الماس والذهب والفضة والحديد
بنيت المجد أبراجا مشيدة
إلى العلياء تنهض وتزيد
وللهواء فيك لحن أغنية
بالحب تنبض وبالخير تجود
والصبح فيك لوحات فن قد رسمت
والشمس تزهو بأنوارتقيد
والحب فيك نبع حب ترتوي
منه العذارى والحسان الجيد
والإلفة هنا تؤلف بين شتى
مختلف الطوائف والحب يسود
والماء فيك يحيي القلوب كأنه
ماء الحياة يغني ويصدح النشيد
والليل في الشأم تسابيح مباركة
يتبعها صلوات خاشعة وسجود
ونجوم الليل في السماء ساهرة
تحرس الشأم والمجد فريد
وفي الشأم أسوار محصنة
وعلى أبوابها تقف الفهود
وعلى أرض الشأم للغزاة مقبرة
وحب يحرسها وعزة وصمود

كثيرون غيركِ مروا سريعاً / خالد الشاعر


كثيرون غيركِ مروا سريعاً
و لم يبق منهم..
سوى الذكريات
فمن باعنى فى مزاد رخيصٍ
و من صار عندى بقايا رفات
فلا تحزنى
إن رأيتِ الربيع
حزين الملامح
فظَّ السِّمات
غداً تجلسين بشط الخريف
يطوف عليكِ
صدى الأغنيات
تريدين يوماً تقضيه بقربى
لقد كنتِ حُلمَاً جميلاً .. و مات

أشراقة الصباح .. / Ahmad Mousa


أشراقة الصباح ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* حتى تكون أسعد الناس *
إجعل الفرح شكراً .. 
والحزن صبراً ..
والصمت تفكراً .. 
والنطق ذكراً .. 
والحياة طاعة ..
* وكن مثل الطائر *
يأتيه رزقه كل صباح ومساء ،،
ولا يهتم بغد ،،
ولا يؤذي أحداً ،،
* ليكن قلبك كاللؤلؤ لا يحمل احقاداً *
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ..
صلي صلاة مودع .. 
وارقد كأنك شهيد .. 
ولا تتكلم بكلام تعتذر منه ..
* ولا تنسى *
أن حسبنا الله ونعم الوكيل تطفئ الحريق 
وينجو بها الغريق ويعرف بها الطريق 
صباحكم صباح الثقة بالله ...