ويتعقبنى ويتعقب حركاتى وسكناتى
يتهمنى بأبشع التهم .. يسب وشتم
.........................
أنا لا أعرفه ولكن سوء حظى وضعه فى طريقى
أعتدى على حريتى أنتهك عرضى .. قاتل أحلامى
ولم يختبر ضميرة بما وصفنى به
كان يريد أن أحبه كيف ؟ فهو مخلوق مجنون
أعرف أنه يحبنى ويغار عليه
لكنه حب زائف لعب دور المخادع
بل شرير عنيد قادر على ايذاء من يحبوننى
لا يعرف إلا القسوة .. غدر بى برغم ثقتى فيه
دنسنى بإتهامات باطلة
.............................
والأن لم تعد تطيق صبرا على فراقى
سالت دموعى على خدى وتحررت من قيود الغضب
وخرجت منتصرة من من إتهمنى بأننى أعشق الذئاب
مرحبا بحسنة لم أعملها، ولم أتعب فيها، ولم يدخل فيها عجب ولا رياء.
خواطر / نبيلة محمود خليل