الأربعاء، 25 يوليو 2018

أحببت ضابط الشرطة -خواطر / نبيلة محمود خليل


أحببت ضابط الشرطة!!!=
لانه يحب وطنه ... ينتظر الشهادة
أصله بطل ... والبطل عارف معنى الوطن
الوطن مسيطر على كيانه
طالع فى أحلامه
فى أرضنا حلم وفى أوطاننا شعب غنى الحب
ينعم بالخيال
لافرقفىا وطاننا
عشنامع الايام أحباب  ... نداوى الجراح
مصر تتألم من أبنائها
تتألم من الصراعات
ماعادالوطن جميل
شباب مغيب وأخر مأجورباعوا الوطن والدين
فلا تتعجب ولا تسأل لماذا ؟؟ !1
فتلك هى ملامح الزمن الرديء
خواطر / نبيلة محمود خليل

أحببت ضابط الجيش خواطر/ نبيلة محمود خليل



أحببت ضابط الجيش !!!
هو قائد حازم قوى شديد
هو صورة كاملة فى طباعه .. وأخلاقه
ونظرته الى الحياة الامنه لوطنه
هو ذو عطف وحنان وشهامة
يدافع ببسالة منقطعة النظير
هو فى الميدان ... فعال فى القتال
يموت برصاص الغدر
لن يترك أرضه مهما كان
سمع آهات شعبه فلبى النداء
كاد شعب مصر يفقد الأمل في حياة آدمية كريمة
وقف في وجه الظلم والطغيان
واحترام ارادة الشعب وحمايته من كل معتد أثيم.
دقات قلبى مع كل ضباط الجيش
كيف أوصفهم وهم من أناروا قلوبنا
لقد ذابت قلوبنا حبا واشتياقا
فهم نبض قلوبنا
خواطر/ نبيلة محمود خليل
.............

بلياتشو 0 طارق صابر عبدالجواد


بلياتشو
بلياتشو ولوني وشي بالأصباغ
ولبسوني اراجوز وقالولي
قوم ضحك الأولاد ورقص البنات
قولت لا دي مهنتي
ولا بفهم في دي الحاجات
قالولي بسيطه تتنطط وتتشقلب
وتقول أي شوية هلفطاط
يا عالم ياهوه أنا معلم 
مهنتي التعليم وتقويم السلوكيات
طظ فيك وفي السلوكيات
شالوني ولقيتني متعلق في حبل
وفوقي ربي والسبع سموات
والوشوش تحتي فطسانه من الضحكات
بترعب من الخوف وافتكروني
من رعشتي إني بعملهم حركات
طيب حد فيكم ياللي 
بتضحكوا على البلياتشو
بص في عينيه وجاب كاسات
يملاها بسحيح من الدمعات
ويفردها على مناديل الزمن
ويفند ويجفف فيها الدمعات
هيلاقي كل دمعة وراها غصة ألم
وكتير من الآآآآآآهااااااااات
وبقيت متدلدل في حبل 
بين السما والأرض
وبيلونوا وشي بلون الضحك
علشان يداروا فيها الحزن 
إللي أتولد وياي
بلياتشو بيموت من الأنين
ودمعته بتضحك الخلجات
وإيه يعمل الأراجوز وحبل الساقية 
في رقبته مربوط
ومحكوم عليه زي تور الوسية 
يلف جوه الساقيه السبع لفات
آه لو تعرفوا إللي جواه
آه لو لتعرفوا
طارق صابر عبدالجواد
مــــــــــــــصر
الإسماعيليــــــــــة

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

سأقرأ لك الفنجان !!!خواطر / نبيلة محمود خليل

سأقرأ لك الفنجان !!!
ضحكت وكنت اهز الفنجان بأناملى
ثم وضعته مقلوبا فوق الطبق
ووضعت ساقا على أخرى
قلت : أن ما تقوله عن سائر النساء
إنما هو مجرد كلام فقط
دهش . كنت اود ان احدثك عن أحلامى القادمة
إننا ببساطة نتجاهل الاسباب الحقيقية
الن تكفى عن المراوغة .
لقد فعلت الكثير لأحتملك
سالته هل تحبنى حقا ؟
أم تراك أردت الفوز بشئ
ثم ضحكت ودفنت وجهى فى يدي وبكيت ..
كانت علاقاتنا من نوع ما تشدنا الى بعضنا
حبيبتى انتى من يستهواه قلبى
زمت على شفتي .. ولكنى فشلت فى إخفاء ابتسامتى فضحكت
احتوي أصابعى براحتيه
وقال : أتعرفين إننى عطشان الى كثير من الحب ..
قلت : سنملأ حياتنا بالسعادة
وتعانقنا وهمس لى اعشقك
فاحمر وجهى وامتلأ
بالدفء والحرارة
خواطر / نبيلة محمود خليل

#عندما_يتحول_الحب_الى_فتور!!!خواطر / نبيلة محمود خليل


كنت أحبه ويحبنى من كل قلبه
سهر الليالى يكتب لى جوابات الغرام
من أجله حفظت رسائل الحب فى قلبى
كان يداعبنى تحاصرنى عيونه
كان يهمس لى " أحبك "
ذكريات دافئة
فجاءة احسست ان مشاعرة
ليست هى المشاعر التى اعرفها
كان يحدثنى يوميا فى الصباح الباكر ليستمتع بصوتى
وفى المساء ليسعدنى بصوته الحنون
كنا نغنى أغنيات نسينا معظم كلماتها
ونتبادل حكاياتنا المعادة
هو مازال يحدثنى كثيرا
لكنه ابتعد ولم يروى زرعته التى زرعها
لتكبر وتثمر أطيب الثمار
تركها حتى زبلت ... وسقطت أوراقها
رغم وجودة المستمر فى حياتى 
حتى الان
اسمع صدى صوته ينبعث من قلبى
خيل لى انه ينادينى
الا انى شعرت بتحول الحب الى فتور
لانه اهمله وتركه
خواطر / نبيلة محمود خليل



الاثنين، 23 يوليو 2018

#سميتك_جميلة ... وأنتى جميلة!!!خواطر / نبيلة محمود خليل


#
سميتك_جميلة
 ... وأنتى جميلة!!!
وحشنى كلامك ... نفس أسمع صوتك
كل حاجة فيكى وحشانى
تنهدتك ضحكتك اللى بتنور الدنيا
حبيبى أنشغلت عنى ليه
هو أنتى لسه بتسألى
أنت بالنسبة ليه آيه !!
أنتى وردة لقلب ينبض فرحا ..
لروح تنبض طهرا
انتى قلب ينبض وجوارح تتحدث
أنتى حبيبتى وعشقى وغرامى وهيامى
يا من ملكتى روحى وقلبى وعقلى " أحبك "
حبيبى أنت من رويتنى وسقيتنى بحنانك أنت من اتنفس
من انفاسه واستنشق عطرة ..
أنت من احتويتنى ورعيتنى
أنت حبيبى " أحبك "
خواطر / نبيلة محمود خليل

السبت، 21 يوليو 2018

( قصة وحكمة ) احمد المتولى


( قصة وحكمة )
يحكى إن أحد الحكام في الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس ... مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلا : سوف أذهب لأشكو هذا اﻷمر سوف نعاقب من وضعها... ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد ... ثم مر ثلاث أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل واﻷحمق والفوضوي ثم انصرفوا إلى بيوتهم
ومر يومان والصخرة في مكانها .. حتى جاء فلاح بسيط 
من الطبقة الفقيرة ورأها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الصخرة وفي هذا الصندوق كانت هناك قطع من الذهب ورسالة مكتوب فيها : من الحاكم ... إلى من يزيل هذه الصخرة هذه مكافأة للإنسان اﻹيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى والتأفف منها 
الحكمة : انظروا حولكم وشاهدوا كم من مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل 
{ إن الَلَّه لا يُغيِّرُ ما بِقومٍ حتى يُغيِّرُوا مـا بأنفُـسِـهّـمْ }