الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019
كم أحبك !.#نبيلة -
كم أحبك !.
عندما كان الحب
الرومانسى يذيب القلوب
ويرسل الآهات
أبحث عن قلب
يهمس لاجمل
مع فى الحياة
كم أحبك ! .
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
ابتسم وعيونى مليانه بالدموع خواطر_نبيلة_محمود_خليل
ابتسم وعيونى مليانه بالدموع
تبكى على حبيب خان وراح بين يدى الله يا !
ما هو حالك الان ! 🌷
عيون تخفى آهاتى خواطر_نبيلة_محمود_خليل
عيون تخفى آهاتى
وعيون تراك من بعيد
تراك حائر ! ماذا بك ؟
اعلم انك تريدنى وتنتظر ردى
وتصبر على رفضى وتتمنى قربى
وانا لا حيلة لى فى قربك
ولن أستطيع مجارتك
لا وعود ولا انتظار
لحب منتهى من البداية
لا تلح فى قربى .. ولا تغضب
من صراحتى .. فالصدق عنوانى
عيش حياتك وكن سعيد
عيون ترى احزانك
وعيون تخفى احزانى
الاثنين، 16 سبتمبر 2019
حبيبتى خواطر_نبيلة_محمود_خليل
حبيبتى هل نستطيع أن نجلس وان نتكلم دون أن يسمعنا أحد !
نعم .. فانت أحب انسان إلى قلبى
هل يعشقك غيرى !
قلت .. لا تعجل بالحكم على الامور
الا اذا كانت مؤيدة بالوقائع
لكنى لم أكن على يقين من هذا الأمر!
لذلك أسالك ؟
فقلت .. هذا صحيح .. وليس لدى حتى الآن ما يقلقني .. لاننى أثق بك وبنفسى
انكى كثيرة الثقة بالناس .
أنكى تحسبين أن كل انسان تعرفينه وتحبينه هو فى الحقيقة
كما يظهر لكى .. ولا تعرفى خبايا النفس
البشرية .. والشر الذى يمكن أن يكنه !
اعلم انه عظيم الخطر ..
قد يكون الظاهر منه مخالفا لما يكنه قلبه .. ولا احد يدرى ما تكنه
قلوب الناس .. فالنحظر ونمضى سويا
فى طريقنا ولا ننظر خلفنا
نعم سألقنك درسا #خواطر_نبيلة_محمود_خليل
نعم سألقنك درسا لتعلم ان النساء
يعملن باللف والدوران
وهن يتعلمن كيف يستغللن ضعف الرجال ..
فانت من لعبت معى ..
وكنت أبرع منك فى اللعب
فقد غلبتك فى كل مرة
فانت لاعب غير ماهر
لا تضحك ضحكة غيظ مكتوم
فأنا لست بماكره..
لا شك أنك أنت وانا قد انفردنا بالذكاء لقد ربحت تلك الجولة
ولكن احذر فسأربح الجولة التالية
فانت تعلم ما فعلته بى
ونشرت أنباء بين الناس عنى كاذبة
لكن اعلم ان اللسان يكون أحيانا سلاحا خطرا قد يسبب الموت ..
وانت لم تقدر اخلاصى
فغدا لناظره قريب لتتعلم كيف تعامل الاميرات
الحق اننى مشغوله اليوم خواطر_نبيلة_محمود_خليل
الحق اننى مشغوله اليوم
لا شك أن لديك ما تقوله لى
اجل عندى كثير أقوله لكى
ولكنى أرى وجهك مستبشرا
وكأننا فى يوم عيد !
أنكى تعلمين علم اليقين اننى أحبك
" نعم " اهمس" أعلم ذلك وهل هذا يخفى علي!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






