جُروحُ الماضي والحاضر
جُروح الماضي أُطفأت قلوبنا أهملناها حاولنا نسيانها
جُروحُ الحاضر كوتنا وكملت جروح الماضي واعادت لنا ذكراها وبكتنا وعشناها
كُلما دفنا جروح . القلب ينوح تنبتُ جُروح أخرى تعود أقوى من قبل يتوسع جرحُنا لا دواء للشفاء
نسبحُ في بحر الدماء
إنتهى عُمرنا ننتظر زماناً يأوينا لا يُبكينا
مستقبلاً من الوحوش الضالة يحمينا
لا يُحّرمُنا من السعادة ولا من لذة الحياة يحرمُنا
إن عُهر الذين يستمتعون في قتل البشرية والإنسانية .
متى ستعودون عن ظلمكُم ???
إن عُهر الذين يصُبون البنزين على شهادة ميلادنا .
متى سنولدُ من جديد ???
يُشعلون النار ويوقدونها كي لا تنطفئ .
لماذا تجاهلتنا الحياةُ والإنسانية ???
القلبُ لم يعُد يتحملُ ويسألُ هل هناك إنسانية حقيقية ???
بدأ كل شيئٍ حولنا نخافُ منهُ حتى بتنا نخافُ من أنفُسنا لان كُل شيئ يقتُلُنا لا حياة تأوينا
أصبحنا تُعساء نتسابق عالموت لا للشفاء
حياتُنا تزدادُ آلام وخيبات من
جُروح الماضي أُطفأت قلوبنا أهملناها حاولنا نسيانها
جُروحُ الحاضر كوتنا وكملت جروح الماضي واعادت لنا ذكراها وبكتنا وعشناها
كُلما دفنا جروح . القلب ينوح تنبتُ جُروح أخرى تعود أقوى من قبل يتوسع جرحُنا لا دواء للشفاء
نسبحُ في بحر الدماء
إنتهى عُمرنا ننتظر زماناً يأوينا لا يُبكينا
مستقبلاً من الوحوش الضالة يحمينا
لا يُحّرمُنا من السعادة ولا من لذة الحياة يحرمُنا
إن عُهر الذين يستمتعون في قتل البشرية والإنسانية .
متى ستعودون عن ظلمكُم ???
إن عُهر الذين يصُبون البنزين على شهادة ميلادنا .
متى سنولدُ من جديد ???
يُشعلون النار ويوقدونها كي لا تنطفئ .
لماذا تجاهلتنا الحياةُ والإنسانية ???
القلبُ لم يعُد يتحملُ ويسألُ هل هناك إنسانية حقيقية ???
بدأ كل شيئٍ حولنا نخافُ منهُ حتى بتنا نخافُ من أنفُسنا لان كُل شيئ يقتُلُنا لا حياة تأوينا
أصبحنا تُعساء نتسابق عالموت لا للشفاء
حياتُنا تزدادُ آلام وخيبات من
وراء ولاة أمرنا .
سامحوني
فيصل زكي العريدي
4/7/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق