السبت، 3 سبتمبر 2016

خمر الشفاه خواطر داميه / مجدى خليل


خمر الشفاه
شَفَتَانِ معصيتانِ .. أَصْفَحُ عنهُما

ما دامَ يَرْشَحُ منهُمَا الياقوتُ
إنَّ الشفاهَ الصابراتِ أُحِبُّها
ينهارُ فوق عقيقها الجَبَروتُ
كَرَزُ الحديقةِ عندنا مُتَفتِّحٌ
قَبَّلتُهُ في جُرْحِهِ ونَسِيتُ
شَفَتانِ للتدمير ، يا لي منهُما
بهما سَعِدْتُ ، وألفُ ألفُ شَقِيتُ
شَفَتانِ مَقْبَرتَانِ ، شَقَّهُما الهوى
في كُلِّ شطرٍ أحمرٍ تابوتُ
شَفَةٌ كآبار النبيذ مليئَةٌ
كم مرةٍ أَفْنَيْتُها وفَنِيتُ
الفَلْقةُ العُلْيَا .. دُعَاءٌ سافرٌ

والدِفءُ في السُفْلَى .. فأينَ أمُوتُ ؟
خواطر داميه / مجدى خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق