أحاول اليوم اكتب القصة التى عشتها !!!
واجد ذلك العناء الشديد لكثرة ما تزدحم به تلك القصة
من الأحداث.. مهما اجتهدت لن أجد من اليسير اكتشاف
ما يكنه قلبه لى .. فكان مظهره السعادة .. وفترة كان الهم
قد بدأ يقضى مضجعى توجسا من العاصفة التى تتجمع بداخله
كان يقرأ مؤلفاتى .. ولكن لم يخطر ببالى أن أقع فى حبه
وكل ما شعرت به أنه يبادلني نفس الشعور
ما أيسر السعادة لو صدقنا النية ! إذن لكنا جميعا سعداء
ورأيت دموع الروعة تترقرق فى عينيه
وفجأه تدب نار الغيرة ويثير ضدى الكراهية
والعجيب أن الكراهية عادت بكل عنف
فشعرت بتلك الهزة العنيفه
وتمنيت لو أتيحت لى فرصه كى أسترد شيئا
من هدوء نفسى .. كنت اتمنى ان غرامنا لن تكون له نهاية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق