عاطف بيومى محمد
لا يوجد أمل حقيقي
يوجد فقط
أكاذيب حقِيقاً.........
يوجد ايضا
ألعاب إجمالية.........
تفسدها ايضا
الحياه الأخلاقية.........
تدمر العواطف
وتغرق الإنسانية.........
ولا تسمح بالأمان
ف الكره الأرضية.........
وتمحي كل
المستقبلات البشرية.....
تفهات وترهات
وخرافات احماقية.........
تنهي على الإنسان
وتمنع الحرية...........
الاتجار يمنع
الحياه المستقبلية.........
التعريض هو اساس
الإعلام بالدول العربية ...........
الدمار هو
عنوانا حصرية.............
الحصار هو
حقيقة أساسية.........
بجميع أنواع
الأصلية.......
يهاجر البعض لكى
يعيش حياه جدية..........
ليحتضن بلد
أخرى تأمن بأنسانية..........
تهتم بأمره
وتعطيه الشرافيه
ويقول الغير هذا
عقول غير طبيعية..........
كأنهم ذئاب برية......
يعيشون ف قاره منفية....
لا يوجد بها
عداله إجتماعية.......
يركبون النار ولا
يخافون من
العواصف ال لهيبية...........
شاب يناهز من
العمر 30 عاما ميلادية......
غابت أحلامه واخاذتها
عواصف رملية. ..........
لا ياري مستقبل ولكن
يراي فقط العبودية.........
لدية أحلام دمرتها
الأحكام العسكرية........
أصبح لحما مصنوع
على عظام هيكلية.......
وصارت حياته مليئ
بالكراهية. ...............
شاب لا يراي ف بلاده
غير نهابات حكومية.....
شاب يطلب من
العدالة الإلهية........
الموت ليرتاح جسده
راحه أبدية ...........
يوجد فقط
أكاذيب حقِيقاً.........
يوجد ايضا
ألعاب إجمالية.........
تفسدها ايضا
الحياه الأخلاقية.........
تدمر العواطف
وتغرق الإنسانية.........
ولا تسمح بالأمان
ف الكره الأرضية.........
وتمحي كل
المستقبلات البشرية.....
تفهات وترهات
وخرافات احماقية.........
تنهي على الإنسان
وتمنع الحرية...........
الاتجار يمنع
الحياه المستقبلية.........
التعريض هو اساس
الإعلام بالدول العربية ...........
الدمار هو
عنوانا حصرية.............
الحصار هو
حقيقة أساسية.........
بجميع أنواع
الأصلية.......
يهاجر البعض لكى
يعيش حياه جدية..........
ليحتضن بلد
أخرى تأمن بأنسانية..........
تهتم بأمره
وتعطيه الشرافيه
ويقول الغير هذا
عقول غير طبيعية..........
كأنهم ذئاب برية......
يعيشون ف قاره منفية....
لا يوجد بها
عداله إجتماعية.......
يركبون النار ولا
يخافون من
العواصف ال لهيبية...........
شاب يناهز من
العمر 30 عاما ميلادية......
غابت أحلامه واخاذتها
عواصف رملية. ..........
لا ياري مستقبل ولكن
يراي فقط العبودية.........
لدية أحلام دمرتها
الأحكام العسكرية........
أصبح لحما مصنوع
على عظام هيكلية.......
وصارت حياته مليئ
بالكراهية. ...............
شاب لا يراي ف بلاده
غير نهابات حكومية.....
شاب يطلب من
العدالة الإلهية........
الموت ليرتاح جسده
راحه أبدية ...........
بقلم/عاطف بيومي محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق